الموضوع الرابع

كشفت دراسة عن أن أكثر من 94 % من جيل الألفية بالسعودية يستخدمون شبكات “واي فاي” غير آمنة، رغم معرفتهم بأنها غير موثوقة، ويضغط 67.5 % منهم على روابط غير متأكدين من مشروعية المصدر.

ولفتت الدراسة إلى أن أكثر من 76 % من جيل الألفية يشاركون في السعودية كلمات المرور مع أشخاص من خارج أفراد الأسرة، ووجدت أن 30 % منهم لا يشعرون بالقلق فيما إذا تعرّضت أجهزتهم لبرمجيات ضارّة، في حين يضع 52 % كلمات مرور لأجهزتهم اللوحية.

وأشار نائب الرئيس الإقليمي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة الأسواق الناشئة لدى “فورس بوينت” محمود إبراهيم؛ إلى أن التقرير السنوي المشترك مع “ريثيون إنتيليجنس”، و”تحالف الأمن السيبراني القومي الأمريكي NCSA”، أوضح أن جيل الألفية في المملكة يظهر سلوكيات مقلقة في جميع البلدان السبعة التي شملتها الدراسة عند مشاركة بياناتهم ومعلوماتهم.

وبيّن إبراهيم؛ على هامش مؤتمر أمن المعلومات السنوي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2017، أن جيل الألفية عموماً سيشكل نصف القوى العاملة في غضون ثلاث سنوات عالمياً؛ ما يشكل خطراً أمنياً على الشركات التي يعملون فيها.

الأكثر تهديداً

ووفقاً لإبراهيم؛ فإن المملكة تعد أكثر دول العالم عُرضة للهجمات الإلكترونية.. ومع ذلك فمن الصعب تحديد الدول المستهدفة لها، ففي العام الماضي وحده شهدت 1000 هجمة إلكترونية، استهدفت بشكل رئيس البنى التحتية والملكية الفكرية، مشدداً على أهمية قيام الشركات بتطوير واعتماد أنظمة أمنية تركز على العامل الإنساني بهدف حماية الموظفين، وبيانات الأعمال الحسّاسة، بغض النظر عن مكان عملها أو وجودها.

وأضاف: إن دول الخليج عليها التصدّي للهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات فيها، وتحديداً العاملة في القطاعات المالية، والتصنيع، والطاقة.

وتساعد “فورس بوينت” عملاءها في اعتماد حلول أمنية ذكية ومتكاملة توفر الرؤية الواضحة لسلوكيات المستخدم، بالاستفادة من أقوى برامج الحماية والأمن الإلكتروني، وتمتاز هذه الحلول بقدرتها على ملاحظة السلوك، وتفسير النوايا بهدف توفير الحماية الوقائية للمستخدم والبيانات الحسّاسة، والأهم من ذلك كله، توفير الحماية للنقاط التي تتقاطع فيها هذه المفاهيم.تقنية واخر الاخبار

الموضوع الثالث

أعلنت شركة “أبل” الأمريكية، تأجيل إطلاق أحد أبرز منتجاتها حتى عام ٢٠١٨.

وأشارت الشركة الأمريكية إلى أن مكبر الصوت المنزلي الذكي الجديد الخاص بها “هوم بود” لن يظهر في ٢٠١٧.

ويخرج بتلك الطريقة “هوم بود” من مبيعات عطلة رأس السنة مع الأجهزة المماثلة من “أمازون” و”جوجل”.

وقالت “أبل” إنها ستبدأ عمليات شحن “هوم بود” إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا في أوائل ٢٠١٨.

الموضوع الثاني

يظن كثير منا أنه بمجرد تعطيل حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فالموقع ألغاه بصورة نهائية، لكنه لا يعلم أن الشبكة تحتفظ ببياناته عبر خوادمها.

لكن صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، رصدت الخطوات التي ينبغي لأي مستخدم القيام بها للإلغاء النهائي لحسابه.

تعطيل الحساب يعني أن صفحتك غير موجودة على الإنترنت، لكن معلوماتك لا تزال مخزنة على خادم خاص بالموقع، وفي حال رغبت في تشغيل حسابك مرة أخرى، يمكنك ذلك.

لكن قد يبدو أن قرار إلغاء حسابك على “فيسبوك” يحتاج إلى تفكير وقناعة تامة بأنك اتخذت القرار السليم الذي لا رجعة عنه؛ لأن إلغاء الحساب لا يمنحك أي فرصة للتراجع واستعادته.

وكي تحتفظ بمعلوماتك قبل أن تلغي الحساب اتبع الخطوات التالية:

اضغط على المثلث الموجود في أعلى صفحة حسابك ناحية اليمين، ثم اضغط على “إعدادات”، وهناك ستجد رابطاً بعنوان “تنزيل نسخة”، اضغط عليه لتنزيل كل أنشطتك على فيسبوك وحفظها لديك.

بعد أن ينتهي الموقع من التنزيل، تبدأ بالاستعداد لإلغاء الحساب عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/help/delete_account

ثم سيظهر أمامك خيار “احذف حسابي”، بالضغط عليه فإنك ألغيت حسابك إلى الأبد ولا يمكنك التراجع عن هذا القرار.

ولكن عملية حذف كل ما قمت به على “فيسبوك” قد تستغرق أسابيع عدة، إضافة إلى أن بعض الرسائل المرسلة للأصدقاء ربما تظل مخزنة لديهم.

الموضوع الأول

أجرت شركة أبسوس العالمية لأبحاث السوق دراسة بحثية بعنوان “ماذا يقلق العالم؟”، طبقتها على ٢٦ دولة حول العالم، وانتهت الدراسة إلى نتيجة مفادها: أن الأكثرية من شعوب هذه الدول “60 ٪؜” يعتقدون أن بلدانهم تمضي في الطريق الخطأ؛ بينما هناك ٣ دول هي المملكة العربية السعودية والصين والهند أظهرت نتائج إيجابية حول ما يعتقده شعوب هذه الدول بأن دولهم تمضي في الاتجاه الصحيح؛ ففي المملكة يعتقد “٧٢ ٪؜” من العينة أن دولتهم تمضي في الاتجاه الصحيح ويثقون في قراراتها.

وقالت شركة الأبحاث الفرنسية: إن قضية البطالة تتصدَّر القضايا التي تمثل مصدر قلق للمواطنين السعوديين بنسبة 43 %. فيما جاءت قضية التطرف في المرتبة الثانية، تليها قضايا الضرائب، الفساد، الفقر، على التوالي. فيما يرى 36 % من المواطنين حول العالم أن قضية البطالة تحتل المرتبة الأولي بالنسبة للمخاوف العالمية. تليها قضايا الفساد، والفقر، وعدم المساواة الاجتماعية، العنف والجرائم، والرعاية الصحية.